اكتر-أخبار السويد : يمتنع مجلس خبراء الاتحاد الأوروبي عن رفض أي لقاح لفيروس كورونا كوفيد -19. وأوضح منسق اللقاح السويدي ريتشارد بيرجستروم بأن السبب هو أن من الصعب تحديد أي لقاح هو الفعال في هذه المرحلة المبكرة.
وأضاف بيرجستروم"لا بأس في اعتبار شراء الكثير من اللقاحات مشكلة ترف، في حال كانت النتائج جيدة."
أُعلن مؤخرًا أن الاتحاد الأوروبي أبرم اتفاقية مع شركة الأدوية أسترا زينيكا السويدية البريطانية، لكن الاتحاد يتفاوض في الوقت ذاته مع عدد من شركات الأدوية الأخرى، للحصول على أنواع مختلفة من اللقاحات تم تطويرها بتقنيات مختلفة.
وأشار بيرجستروم إلى أن من المتوقع أن تكون النتائج جاهزة في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني. ويأمل أن تفي الدراسات السريرية بالموعد النهائي الذي قدمته. لكن الدراسات تتم بشكل أساسي في الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وجنوب إفريقيا، حيث لا يزال انتشار العدوى نشطًا للغاية.
الخطوةالتالية
عند اكتمال الدراسات السريرية، يجب تقديم طلب إلى خبراء في وكالة الأدوية الأوروبية للمراجعة والموافقة. وقال ريتشارد بيرجستروم إنه يتوقع من الوكالة إرسال إشعار سريع إلى حد ما، في ديسمبر/ كانون الأول أو يناير/ كانون الثاني 2021.
حتى في حال وجود اكتشافات جدية، فقد يكون هناك رفض للتطبيق، ولكن هذا غير مرجح جدًا. إذ غالبًا ما يقدمون أساسًا تم فيه تقييم الفوائد والمخاطر للمجموعات المختلفة، ومن ثم يعود الأمر إلى كل دولة لاتخاذ موقف على أساس.
قد تبدو البيانات الخاصة بالمرضى عمومًا والمجموعات الفرعية للمرضى مختلفة. فعلى الرغم من أن الدراسات السريرية واسعة النطاق، وتطبق على نحو 30000 شخص، إلا أن النتائج لبعض المجموعات مثل الأطفال أو النساء الحوامل يمكن أن تكون مختلفة بشكل ملحوظ.
لذلك قد تختلف التوصيات أو تتأخر للبعض. فلا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه عن الفيروس واللقاح. لكن إذا التزمت الشركات بالجدول الزمني وتمت الموافقة على لقاح، يمكن للسويديين الحصول على اللقاح في بداية العام المقبل، حسب تقديرات ريتشارد بيرجستروم.










