تلقت الشرطة السويدية كمية كبيرة من الصور والفيديوهات بعد الاحتجاجات العنيفة خلال عطلة عيد الفصح الماضي، والتي نجمت عن استفزازات المتطرف راسموس بالودان وتحولت إلى اشتباكات مع الشرطة وأعمال شغب.
وقالت الشرطة أن هذه الصور سيجري تحليلها باستخدام تقنية التعرف على الوجوه خلال التحقيقات.
ويذكر أنه قد مر الآن ما يزيد قليلاً عن عامٍ واحد منذ أن مُنحت الشرطة السويدية الموافقة لاستخدام ما يمسى بتحليل الصور التلقائي في التحقيقات الجنائية، ويجري الآن اختبار التكنولوجيا الجديدة في الشرطة.
وقام المركز الوطني للطب الشرعي في السويد NFC بتدريب حوالي 50 ضابط شرطة في جميع أنحاء البلاد للتعامل مع هذه الأداة.
وقال عالم الطب الشرعي في NFC والمتخصص بتحليل الصور والصوت نيكولاس أبليبي: "لا تزال الأداة في مهدها، هناك الكثير ممن لا يزالون قيد التدريب".










