تتزايد الحرب السيبرانية/الالكترونية بالتوازي مع توتر الأوضاع في أوكرانيا، حيث يقوم نشطاء وخبراء تكنولوجيا المعلومات بشن العديد من الهجمات سواء على روسيا أو بالعكس، ليحذر الخبراء من أن الشركات السويدية قد تتعرض لهذا النوع من الهجمات أيضاً.
قال الرئيسة السابقة للأمن في مؤسسة الإنترنت السويدية Internetstiftelsen، آن ماري إكلوند لويندر أن "هناك تهديداً متزايداً" على الشركات، حيث أن هناك شبكة الإختراق Anonymous التي تقوم بعمليات خاصة بها، وكذلك "الجيش السيبراني الأوكراني" والذي طلب من المخترقون الأجانب مساعدته في محاربة روسيا.. ومن جهة أخرى هناك الهجمات السيبرانية الروسية التي تستهدف أوكرانيا والدول الغربية الداعمة لها.
إثر ذلك كلفت الحكومة السويدية هيئة الرقابة المالية Finansinspektionen بوضع مقترحات وتدابير من أجل تعزيز مرونة القطاع المالي بمواجهة الهجمات الالكترونية لأن التمويل الرقمي معرض بشكل خاص لمثل هذه الهجمات، وقال وزير الأسواق المالية Max Elger "زادت المخاطر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا".
كما صرحت شرطة الأمن "سابو" بتقرير جديد لها أن أمن السويد يتعرض لتحديات، فالهجمات الالكترونية "تشكل تهديداً خطيراً للسويد" مشيرةً إلى وجود أوجه قصور في النظام الأمني بالبلاد.










