سجلت السويد في السنوات الأخيرة عدة حوادث اعتداءات من قبل طلاب تضمنت الضرب والركل وتهديد المعلمين بالأسلحة، مما دفع ممثلي السلامة المهنية إلى اتخاذ إجراء حاسم بوقف العمل مع هؤلاء الطلاب في ما لا يقل عن 30 حالة.
ويعتبر هذا الإجراء من التدابير الصارمة التي تُمنع بموجبها الطواقم التعليمية من التعامل مع الطالب المعني. وقال تومي وارمي، ممثل السلامة المهنية: "لقد واجهنا حالات تهدد سلامة وحياة أعضائنا بشكل مباشر."
وكشفت تحقيقات أجرتها SVT عن حالات مشابهة في مناطق مثل ستوكهولم وأوبلاندس فاسبي، حيث هاجم الطلاب المعلمين ومساعديهم، واستخدموا العنف الجسدي وقاموا بإلقاء الحجارة والأشياء الثقيلة عليهم.
نقص في الإحصائيات وزيادة البلاغات
رغم عدم توفر إحصائيات دقيقة من قبل هيئة بيئة العمل السويدية حول عدد المرات التي تم فيها استخدام هذا الإجراء، تشير التقارير إلى تسجيل 14 حالة خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، مما يعكس تضاعف حوادث العنف والتهديد ضد العاملين في قطاع التعليم خلال العقد الماضي.
وذكر سيمون ساندستروم، ممثل السلامة المهنية في ستوكهولم: "الإجراء يُستخدم بشكل متزايد لأنه يثبت فعاليته في دفع أصحاب العمل للتصرف بسرعة."










