يستمر المقهى السويدي في الازدهار بأسلوب فريد خاص به، حيث توجد المقاهي في السويد لجميع الأذواق، سواء كنت مهتماً بمشروبك أو معجناتك أو التصميم الداخلي، ولدى السويد تقاليد خاصة في المقاهي.
العصر الذهبي للمقهى السويدي
يمكن وصف العقود الأولى من القرن العشرين بأنها العصر الذهبي للمقهى السويدي، وبعد بضع سنوات من وصول أول حلويات سويدية، اعتبر المقهى السويدي عامل تغيير كبير في اللعبة لأنه وفّر للسيدات السويديات أماكن مخصصة للتواصل الاجتماعي خارج المنزل.
من جهة أخرى لا يمكن للمقاهي في السويد أن تتنافس في فخامة المقاهي في فيينا أو براغ، كما أنها لم تكن تنوي ذلك، وكان المقهى السويدي ولا يزال مكاناً عائلياً للاسترخاء مع رفقة جيدة بعيداً عن المنزل. من جهة أخرى يمكنك تجربة أنواع مختلفة من المقاهي السويدية.
1- المعجنات التقليدية والمقاهي

تعد ضروريةً لمحبي الـ fika، وهي تقليد سويدي بدأ منذ القرن 18، وما زال منتشراً حتى يومنا هذا، فالقهوة في السويد ليست مجرد مشروب عادي، إنها طقس من طقوس السويديين المخصصة للتواصل الاجتماعي ولقاء الأصدقاء، وتسبب هذا التقليد بافتتاح الكثير من المقاهي الفريدة التي تتبنى هذا التقليد من حيث طريقة تحضير أنواع معينة من القهوة وأوقات تقديمها.
الجدير بالذكر أن السويديون يعتبرون ثاني أكبر مستهلكين للقهوة في العالم، ولا يتفوق عليهم سوى الفنلنديون. لذا تزدهر ثقافة القهوة السويدية، ولا ينتهي أبداً البحث عن خلطات قوية ونكهات معقدة وحبوب من مصادر مستدامة.
إلى جانب ذلك ستجد المقاهي في السويد التقليدية "konditorier" في معظم البلدات السويدية، والعديد منها يتميز بتصميمات داخلية أصلية من العقود الماضية، ومن المعجنات الكلاسيكية السويدية كعكة الأميرة princess cake، "مازارين" mazarin (فطائر اللوز الصغيرة مغطاة بالثلج الرقيق) وقلوب الفانيليا vanilla hearts.
2- مخابز الحرفيين

يحب السويديون الخبز تقريباً مثل حبهم للقهوة، وغالباً ما يكون في تلك المخابز الحرفية، التي تصنع الخبز واللفائف الحلوة من المكونات العضوية ومصادر محلية، عدداً قليلاً من المقاعد حتى تتمكن من الاستمتاع بخبزها الطازج على الإفطار والغداء والفيكا على الفور وهي ساخنة.













