خلال أزمة الطاقة في أوروبا، أطلقت العديد من المنتجات الجديدة التي وعدت بخفض فواتير الكهرباء. ومن بين هذه المنتجات التي شهدت نموًا كبيرًا في ألمانيا هي ما يُعرف بمحطات الطاقة الشمسية على الشرفات، أو "البلكونة".
تجربة في ألمانيا
يقول لوو نجوين من شرفته في برلين الشرقية: "أشعر بأنني أقوم بشيء جيد. أستخدم كهرباء أقل وأقوم بشيء أكثر استدامة". هذه المحطات الشمسية الصغيرة والخفيفة يمكن توصيلها مباشرة بمقبس الكهرباء في المنزل. يمكن لنظام لوو نجوين إنتاج ما يصل إلى 2 كيلووات ساعة في اليوم المشمس في منتصف الصيف، وهو ما يكفي لتغطية حوالي ربع استهلاك الكهرباء لعائلة على مدار العام، حسب حجم الشرفة وعدد الألواح المثبتة والطقس.
القيود في السويد
في السويد، معظم محطات الطاقة الشمسية على الشرفات غير مسموح بها لأنها لا يمكن توصيلها مباشرة بمقبس الكهرباء في المنزل، على عكس ما هو مسموح به في ألمانيا.
نمو السوق
قرر حوالي 300 ألف شخص في ألمانيا تركيب محطات طاقة شمسية على شرفاتهم العام الماضي، والآن يوجد حوالي مليون لوح شمسي مثبت على الشرفات في جميع أنحاء البلاد. رغم أن إنتاجها لا يشكل فرقًا كبيرًا في مزيج الطاقة الإجمالي لألمانيا، إلا أنها قطاع متنامي بقوة، خاصة في ظل أزمة الطاقة العميقة.










