تتسبب أسطوانات أكسيد النيتروس المعروف بأسم غاز الضحك، التي تُلقى في النفايات المنزلية، في توقفات مكلفة عندما تنفجر في محطات التدفئة المركزية، حيث قد تصل الخسائر إلى 100 مليون كرونة سويدية أو أكثر، وفقًا لشركة Stockholm Exergi.
أصبح استخدام أكسيد النيتروس كوسيلة ترفيهية شائعًا بشكل متزايد، مما يسبب مشاكل خطيرة، حيث يتم التخلص من العديد من الأسطوانات مع النفايات العادية، لتصل إلى محطات حرق النفايات المركزية حيث تنفجر بفعل الحرارة العالية، مما يتسبب في توقف الإنتاج بتكاليف باهظة. كما يوجد خطر كبير على العاملين الذين قد يتعرضون للإصابة بسبب انفجار هذه الأسطوانات، وفقًا لتقرير SVT Nyheter Stockholm.
وأفادت شركة Stockholm Exergi بأنها واجهت هذا العام 12 توقفًا غير مخطط له في منشآتها، وهو ضعف العدد مقارنة بالعام الماضي، حيث يُعتقد أن نصف هذه التوقفات ناجم عن انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس.

أسطوانات أكسيد النيتروس
المشكلة تنتشر في جميع أنحاء البلاد
يمكن أن تتراوح تكلفة كل توقف إنتاج بين 5 و10 ملايين كرونة سويدية. ولا تقتصر المشكلة على منطقة ستوكهولم فقط، حيث أبلغت شركات أخرى مثل Göteborg Energi وSysav في مالمو وTekniska verken في لينشوبينغ عن زيادة مماثلة في عدد التوقفات غير المخطط لها.
ووفقًا لـ Fredrik Persson، المتحدث باسم Stockholm Exergi، فإن هذه الشركات الأربعة التي تمثل ربع سوق التدفئة المركزية في السويد، تُقدّر تكاليف التوقفات الناتجة عن انفجار أسطوانات أكسيد النيتروس بنحو 100 مليون كرونة سويدية.
وأضاف بيرسون: "من المنطقي الاعتقاد بأن المشكلة بنفس الحجم في جميع أنحاء البلاد، وبالتالي يمكن أن تصل التكاليف الإضافية إلى مئات الملايين."










