تمكن باحثون سويديون وإيطاليون من إنتاج خيوط شبيهة بخيوط شبكة العنكبوت، والتي يُمكن استخدامها في مجالات مختلفة، مثل علاج المرضى المصابين بتلف الأنسجة.
وتعتبر الخيوط التي تنتجها العناكب أثناء صنع شبكاتها من أغرب الأشياء الموجودة في الطبيعة، إذ تتميز بقوتها ومرونتها، وتتكون من مجموعة من البروتينات المعقدة والمرتبطة ببعضها البعض بإحكام.
وتمكن الباحثون من إنتاج خيوط العنكبوت دون الاستعانة بأي عنكبوت أو مواد كيميائية خلال مرحلة الإنتاج، وذلك من خلال أخذ جزء من الجين الذي يرمز إلى البروتين الداخل في تركيبة خيوط العنكبوت، وإدخاله في البكتيريا، ما سمح للبكتيريا بإنتاج البروتين، وتم تحويله بعد ذلك إلى ألياف.










