أعلن مكتب الأرصاد الجوية في أيسلندا أن بركانًا بدأ بالثوران في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، مما أدى إلى قذف صخور شبه منصهرة باتجاه بلدة قريبة للمرة الثالثة في الأسابيع الأخيرة.
وبدأ الثوران بعد موجة مكثفة من النشاط الزلزالي في شبه جزيرة ريكيانيس، بالقرب من جبل فاغرادالسفال، وذلك في حوالي الساعة 06:20 بتوقيت السويد صباح اليوم الخميس 8 فبراير. وبعد أكثر من 40 دقيقة، وصلت الحمم إلى السطح.

من جهته قال بينديكت أوفيجسون، الجيوفيزيائي في المعهد الأيسلندي للأرصاد الجوية بأن النشاط البركاني حدث بسرعة كبيرة جدًا.
وقد دوت صفارات الإنذار في ساعات الصباح الأولى فوق بلدية غريندافيك المهجورة. وفي هذا السياق قال رئيس البلدية فانار يوناسون :"إن الثوران البركاني كان متوقعًا وأنهم كانوا قد استعدوا لذلك مسبقاً".












