يُنظّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الثلاثاء قمة مع زعماء من البلدان الاسكندنافية ودول البلطيق بما فيها السويد وذلك على هامش واحدة من أكبر المناورات العسكرية لحلف شمال الأطلسي منذ الحرب الباردة والتي ستُجرى في النرويج اعتباراً من يوم الاثنين.
ويُشارك في المناورات التي أطلِق عليها اسم "تمرين الاستجابة الباردة"، أكثر من 30 ألف جندي من 27 دولة سيتدرّبون في درجات حرارة ما دون الصفر.وسيشارك في التمرين حوالي 1500 جندي وضابط سويدي بالإضافة إلى سلاح الجو السويدي.

توازيا، يستقبل جونسون "الثلاثاء" في لندن، قادة قوة المشاة المشتركة "جيف"، وهو تحالف من عشر دول يركّز على الأمن في شمال أوروبا، حسب بيان صادر عن داونينغ ستريت.
وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون ستعقد أيضًا اجتماعًا خاصًا مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لمناقشة التعاون بين السويد والمملكة المتحدة.

وقال جونسون في البيان إن "الأمن الأوروبي اهتز بسبب العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، وسنتخذ جنبا إلى جنب مع شركائنا، إجراءات لضمان خروجنا أقوى وأكثر اتحاداً من ذي قبل".
وأضاف "إن ضمان مقاومتنا لتهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يتجاوز الجانب العسكري".
وأردف "جنبا إلى جنب مع شركائنا في بحر الشمال وبحر البلطيق، يجب أن نتأكد من أننا في مأمن من التدخل الروسي في إمدادات الطاقة واقتصادنا وقيمنا".












