بعد 26 عاماً على غرقها.. السويد تستكمل التحقيق في حادث باخرة إستونيا
تم العثور على شقين غير معروفين سابقاً في هيكل باخرة إستونيا الغارقة منذ عام 1994 في بحر البلطيق، يتراوح طولهما بين بين 10 و 15 متراً، ولم يتضح ما إذا كانت هذه الشقوق قد حدثت أثناء الغرق أو بعده، بحسب ما نقل راديو السويد.
وقال المسؤول عن التحقيق من هيئة التحقيق في الحوادث السويدية، يورغن زاتشو: "كانت السفينة تحت سطح البحر لسنوات عديدة وقد بدأ الهيكل يصدأ، لذلك من الممكن حدوث تشققات، وتتمحور المهمة الآن في التحقق من سبب نشوء هذه التشققات".

بعد 26 عاماً على غرقها.. السويد تستكمل التحقيق في حادث باخرة إستونيا
وبدأت يوم الجمعة الماضي تحقيقات جديدة في حادثة غرق باخرة إستونيا بمشاركة السويد وإستونيا، وذلك على خلفية المعلومات الجديدة التي كشف عنها فيلم وثائقي نُشر في الخريف الماضي على Dplay والتي أظهرت ثقباً كبيراً في هيكل السفينة لم يتم ذكره سابقاً في التحقيق الذي جرى عقب غرق الباخرة.

تم العثور على شقين غير معروفين سابقاً في هيكل باخرة إستونيا
وستجري هيئة التحقيق في الحوادث السويدية دراسة لمدة عشرة أيام، لتحديد التدابير اللازمة لفحص الثقوب غير المعروفة سابقاً في الهيكل باستخدام مسبار الأعماق وأنظمة السونار. وستتم دراسة البيانات لاحقاً بمشاركة باحثين من جامعة ستوكهولم، وهو عمل قد يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر.











