العام الماضي استقال أكثر من 50 قابلة في ستوكهولم احتجاجاً، ونتج عن هذا إصلاحات تزيد قيمتها عن نصف مليار كرونة، ولكن عدد القابلات لم يزداد حتى بعد القيام بذلك.
في هذا السياق تقول أنجا لوندستروم Anja Lundström من جمعية القابلات: «يرغب الكثيرون في رؤية النتائج قبل أن يجرؤوا على العودة إلى رعاية الأمومة».
الجدير بالذكر أنه في عيادات الولادة في ستوكهولم أصبح الفصل من العمل روتيناً شبه يومي في الخريف الماضي، وذلك عندما تمردت مجموعة من القابلات على بيئة عملهن، ومن بينهن القابلة هانا دالباك Hannah Dahlbäck في مستشفى Danderyd، والتي تشارك الآن سياسياً أيضاً في حزب اليسار، وكما قالت: «لم يستمع السياسيون الحاكمون إلينا عندما طلبنا المساعدة مراراً وتكراراً، هذه المرة أجبرناهم على الاستماع».
تجدر الإشارة إلى أن التمرد بدأ عندما تخلى 8 من مديري مشفى Södersjukhuset عن مسؤولية بيئة العمل في عيادة الولادة، ولم يعتبر المديرون أنفسهم قادرين على الحفاظ على التوظيف المناسب فيما يتعلق باحتياجات العمل.
إلى جانب ذلك في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 تصاعد التوتر، حيث أعلن مستشفى Danderyd أن 26 قابلة قد استقالت وأن العديد من القابلات ذكرن أنه كان احتجاجاً على بيئة العمل السيئة، وبعد أربعة أيام فقط استقالت 15 قابلة أخرى من المستشفى نفسه، وكما أفادت مستشفيات أخرى أن القابلات يغادرن وإن لم يكن بنفس القدر كما هو الحال في Danderyd.
في سياق متصل قالت رئيسة عيادة النساء في مستشفى Danderyd ماريا بيرسون Maria Persson بعد ذلك بعام: «لقد كان ضغطاً كبيراً، ليس فقط على القابلات ولكن أيضاً للأطباء والممرضات على مستوى المشفى بأكمله». كما وصفت أن الاحتجاج خلق قلقاً بشأن مستقبل عيادة الولادة.










