تواصل أسعار المواد الغذائية ارتفاعها في السويد، وسط انتقادات تطال سلاسل المتاجر الكبرى مثل «ICA» و«Axfood» و«Coop»، إذ يتهمها البعض برفع الأسعار عمدًا لتحقيق أرباح كبيرة. غير أن بنك «Länsförsäkringar» أكد، في تقرير موسع حول تطور الأسعار في السويد وأوروبا، أن هذه النظرية لا تعكس الواقع بدقة.
وقالت ألكسندرا ستروبرغ، كبيرة الاقتصاديين في البنك، إن تحليلهم يظهر أن القضية أكثر تعقيدًا مما يعتقد البعض، مشيرة إلى أن تصوير ارتفاع الأسعار على أنه نتيجة عوامل داخلية فقط مثل ضعف المنافسة أو استغلال الشركات الكبرى للوضع هو وصف "مضلل".
وأضافت: «لا شك أن ضعف المنافسة يمكن أن يفاقم المشكلة، لكن علينا أن ننظر إلى الصورة الأوسع. فأسعار المواد الغذائية ترتفع في بقية أوروبا أيضًا، وهذا يتماشى مع الاتجاه العالمي في أسعار الغذاء».

أسباب ارتفاع الأسعار
وبحسب تحليل البنك، فإن السبب الرئيسي لاستمرار ارتفاع أسعار الغذاء في السويد يعود إلى ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي، والتي بدأت منذ نحو عام، حيث ارتفعت الأسعار العالمية بأكثر من 12 بالمئة، فيما ارتفع سعر سلة الغذاء السويدية بنحو 4 بالمئة.
وتابعت ستروبرغ: «النمط الحالي يشبه ما حدث قبل ثلاث سنوات بعد جائحة كورونا، حيث شهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا حادًا في الأسعار، تبعه ارتفاع في الأسعار المحلية بعد بضعة أشهر. الأمر ذاته يتكرر اليوم، ولكن على نطاق أقل».











