بدأ وزير العمل والاندماج في السويد، يوهان بيرشون، خطابه في أسبوع يارفا بالإشارة إلى الواقع القاسي الذي يواجه العديد من طلاب المدارس الثانوية. حيث تشير الأرقام إلى أن الكثير من الشباب يفشلون في متابعة دراستهم بعد المدرسة الابتدائية، وعلى وجه الخصوص، حوالي 18,000 طالب كانوا يفتقرون إلى التعليم الثانوي عندما غادروا المدرسة الابتدائية العام الماضي.
وصرح وزير الاندماج أن "هذا أمر مؤسف ويشكل فشلاً للسويد". كما يرى أن الذين يخفقون في إكمال تعليمهم المدرسي يواجهون خطر الانزلاق نحو الاستبعاد الاجتماعي.
ومع ذلك، يعتقد الوزير أن هناك مجالاً للتحسن، مشيداً بتحسن نتائج المدرسة وزيادة أهلية المدارس الثانوية في يارفا. إضافةً إلى ذلك، أعرب بيرشون عن أمله في تغيير نظام التعليم والعودة إلى "المدرسة العلمية".
وتتضمن خطط الليبراليين توفير أدوات للمعلمين لتحقيق السلام والهدوء في الفصول الدراسية وزيادة استخدام الكتب وتوفير المزيد من المعلمين المتخصصين.










