تعتزم بلدية ستوكهولم تطبيق تجربة جديدة على طلاب المرحلة الثانوية تتمثل في تأخير مواعيد بدء الدراسة يوميًا، وذلك بهدف الحد من التأخر والتعب في الفصول الدراسية وتحسين مستوى الأداء الأكاديمي ورفاهية الطلاب. جاء هذا الإعلان من إميليا بيوغرين، المسؤولة عن التعليم في مجلس المدينة.
ومن المقرر أن تبدأ التجربة في إحدى المدارس الثانوية المختارة في مطلع العام المقبل، حيث سيتم تطبيق الجدول الزمني الجديد خلال الفصل الدراسي لخريف 2025، في إطار مشروع تجريبي لدراسة تأثير هذا التغيير على الطلاب.
وتعليقًا على هذه الخطوة، قالت بيوغرين: "نحن نجري هذه التجربة وسنقوم بتقييم النتائج لاحقًا لمعرفة ما إذا كانت لها تأثيرات إيجابية على الطلاب."










