كيف تتحوّل أي لعبة إلى رياضة؟ هذا سؤال واسع، ولكن هناك نمط ثابت تتبعه الرياضات الإلكترونية، وهو النمط ذاته في كيفية تطوّر العديد من الرياضات الأخرى. يقول الباحثون إن هذا يؤدي إلى إضفاء الشرعية بشكل متزايد على ألعاب الكمبيوتر كشكل من أشكال المنافسة الرياضة. هناك الكثير من الأشياء التي تستحق الانتباه هنا، وأهمها بالنسبة لنا: ما هو دور المهاجرين وذوي الأصول الأجنبية في عملية التحوّل إلى رياضة؟
قام البروفسور دانييل سفينسون Daniel Svensson، المحاضر في علوم الرياضة، باستخدام نموذج معتمد لتحليل كيفية تطور الرياضة، بدراسة ظاهرة تحول الألعاب الإلكترونية إلى رياضة واقعية في السويد. وقال: "باستخدام النموذج، من الممكن من الممكن رؤية ما حدث في الرياضة وإلى حد ما فهم ما سيحدث مع الرياضات الجديدة. لقد قطعت الرياضات الإلكترونية شوطًا طويلًا، نظرًا لأنها ظاهرة جديدة نسبيًا. توقعاتنا هي أن التطور سيستمر وأن الرياضات الإلكترونية ستنمو أكثر في السنوات القادمة. لن أتفاجأ إذا تمكنت هذه الرياضة من الوصول إلى الألعاب الأولمبية بشكل ما".
لهذا السبب، تواصلتُ مع البروفسور سفينسون لأتبيّن منه المواضيع التي تهمنا في هذا الخصوص.
ما هو دور المهاجرين؟
أوّل ما يخطر ببالنا عند الحديث مع سفينسون هو: كيف ساهم الأفراد من خلفيات أجنبية في إضفاء الطابع الرياضي على الألعاب والرياضات الإلكترونية في السويد؟ هل هناك أمثلة أو مبادرات بارزة توضّح أثرهم في هذا التطور؟
للأسف، لم يكن لدى البروفسور أيّ إجابة لسؤالي، فقد قال: "لم نحلل تأثير الأشخاص ذوي الخلفية الأجنبية في دراستنا". لكنّه بالرغم من ذلك تحدّث عن شخصٍ يُدعى سامي قعيدي. ورغم أنّه لا يعرف أيّ شيء عن خلفيته الشخصية، فقد أخبرنا بأنّه "كان شخصاً مهمًا للغاية في عملية إضفاء الطابع الرياضي على الرياضة الإلكترونية في السويد".
حاولتُ التواصل مع السيد سامي للتحدّث معه في هذا الخصوص، ولكن حتّى وقت كتابة هذا المقال لم أتلقَ منه أيّ شيء.











