في عالم العصابات، يتم استقطاب الشباب الصغار بوعود الثراء والترابط، لكن الواقع المرير يكشف عن تهديدات بالموت وحياة بائسة وسجن وخيانة.
سلط تحقيق خاص بعالم العصابات والجريمة في السويد الضوء على الفجوة بين الصورة الزائفة التي تروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين الواقع القاسي الذي يعيشه أفراد العصابات، ونُشر التحقيق في صحيفة داغنيز نيهيتر السويدية.
يروي يوناس أنجرموند Jonas Angermund، مفتش الإفراج المشروط، قصصاً عن شبان تأسرهم الوعود البراقة لحياة الجريمة، لكنهم سرعان ما يجدون أنفسهم في مأزق العيش المؤقت والبحث الدائم عن المال. تبدو حياتهم بعيدة كل البعد عن الرفاهية والأناقة التي يحلمون بها.
ويؤكد غلين سيوغرين Glen Sjögren، ضابط الشرطة المتخصص في مكافحة العصابات بمالمو، أن الواقع المعاش يختلف تماماً عن الصورة المثالية التي يتم تصويرها. يقضي أعضاء العصابات جل وقتهم في البحث عن مكان للعيش، بعيداً عن الفنادق والمنازل الفاخرة التي يحلمون بها.










