علاء الدين الهنداوي، عراقي الأصل سويدي الجنسية، يشعر اليوم بقلّة الحيلة وبأنّه لا يُعامل مع أسرته بوصفهم "سويديين أصليين" كما يقول، والسبب أنّ الشرطة طبّقت كما يرى بحقّ ولده القانون بحرفيته، دون النظر إلى روحه وفحواه. إليكم قصّة علاء الدين وعائلته.
علاء الدين موجود في السويد منذ عشرين عام ويعيش في مالمو، ويقول: "عملنا واندمجنا ودفعنا سكات على أمل أنّ تتمّ معاملتنا كسويديين لكنني لا أعتبر بأنّي تلقيت المعاملة كسويدي".
الجهل بالقانون السويدي
يقول علاء الدين بأنّه تعرّض مع عائلته منذ فترة لتهديدات ومضايقات من إحدى العصابات، وقام بإبلاغ الشرطة وتمّ الحكم على الشخص الذي هدده مع عائلته بدفع غرامة، علماً أنّه شخص ذو سوابق.
دفعه هذا لأن يخاف على نفسه وعلى عائلته من عمل انتقامي، لدرجة أنّه يقول بأنّه اضطرّ لإغلاق محله بسبب هذه التهديدات، فاشترى "رذاذ الفلفل" له ولزوجته ولابنه البالغ من العمر في ذلك الوقت 18 عام. لم يكن علاء الدين يعلم بأنّه بعمله قد وضع في يد ابنه "سلاحاً" غير قانوني، بغض النظر عن كونه اشتراه من محلات سويدية بإيصالات شراء نظامية.
وفي إحدى المرات التي كان فيها ولده يتجوّل في الشارع – وسنّه 18 عام وشهرين – قامت الشرطة بإيقافه وتفتيشه بشكل روتيني، ليتبيّن بأنّ الرذاذ الذي يحمله من النوع غير القانوني، وبأنّه يعتبر نوعاً من السلاح.
حاول الشاب أن يشرح الأمر للشرطة، ولكنّهم نفذوا القانون وأحالوه إلى المحكمة. يقول الأب بأنّه قدّم اعتراضين دون أن يحصل على رد، وبأنّه تمّ عرض الشاب على المحكمة التي عينت له محامياً، ولكن المحامي لم يحضر الجلسة، وتم تجريم الشاب بغرامة وبات له سجل إجرامي. ويضيف علاء الدين بأنّهم استأنفوا الحكم، ولكن دون نتيجة.










