أفاد الموقع الرسمي للحكومة السويدية على شبكة الإنترنت أن وزارة التعليم السويدية أرسلت الخطة الوطنية الجديدة حول أمان الطلاب وانسجامهم في المدارس، لتخضع للتشاور في وقت قريب. وذكر الموقع أن هذه الخطة استندت إلى اتفاق تم بين الأحزاب الحاكمة وحزبي الوسط والليبراليين.
وتهدف هذه الخطة لمعالجة أوجه القصور التي يعاني منها نظام التعليم الحالي، والتي اشتكى منها عدد كبير من الطلاب؛ فهناك مشاكل حقيقية ومتفاقمة فيما يخص استتباب الأمن والهدوء في الصفوف الدراسية، فضلًا عن عدم شعور طواقم العمل في المدرسة بأن لديها تفويضًا واضحًا تمامًا لفرض النظام في المدرسة.
لذا قررت الحكومة في فبراير/ شباط 2020، تعيين محقق يساعد وزارة التربية والتعليم في إعداد مقترح لخطة وطنية لتعزيز الأمان والهدوء والانسجام في البيئات المدرسية، وتقديم مقترحات تضمن إطارًا تنظيميًا فعالاً فيها.
وتحتوي الخطة الوطنية على مقترحات تهدف إلى تحسين العمل مع الأمان والانسجام في المدرسة من خلال زيادة المنهجيات، تعزيز العمل الوقائي وتحسين الاستعداد لمواجهة المواقف الصعبة.
اقتراحات لخلق إدارة أفضل ومنهجيات أوضح
• توضيح أهمية العمل الوقائي للبيئة الآمنة والمستقرة في المدرسة وتعليم أهم المصطلحات المتعلقة بها.
• توضيح أهمية تنظيم العمل المنهجي وتحسين جودته.
• من أجل ضمان الإشراف الفعال، يجب أن ينص الأمر الزجري على التدابير التي يجب أن يتخذها المدير، كما يجب أن تكون مفتشية المدارس السويدية طرفًا مقابلًا عند استئناف قرار السلطة.
• يجب أن يكون لدى المدير مسؤولية أكبر وأكثر وضوحًا عند التعامل مع الشكاوى.
• تكليف الوكالة الوطنية للتعليم بتقديم الدعم لتواصل المدارس وتعاونهم مع أولياء الأمور.
اقتراحات لتعزيز العمل الوقائي:
• ستكون مواد الدعم المتعلقة بفرض الأمان والهدوء في الفصول الدراسية في متناول أيدي المعلمين ومديري المدارس.
• إتاحة إمكانية تطوير الكفاءات لمساعدي الطلاب وموظفي الموارد.










