كشف المجلس السويدي للوقاية من الجريمة (Brå) عن نتائج مسحه الوطني للأمن المجتمعي، حيث أظهرت النتائج زيادة في التعرض للاحتيال في عمليات البيع، مقابل انخفاض في الجرائم الجنسية.
وصرحت سانا والين، مسؤولة في المجلس، لبرنامج Morgonstudion: "هناك نسبة أقل من الناس يشعرون بعدم الأمان". وأضافت أن المسح الذي نُشر يوم الأربعاء يشير إلى أن معدلات التعرض للجريمة بقيت مستقرة، في حين أن الشعور بعدم الأمان قد تراجع، كما زاد مستوى الثقة في المؤسسات.
وأوضحت والين أن الفئات العمرية الأصغر عادة ما تكون أكثر تعرضًا للجرائم، بينما الفئات الأكبر سنًا تشعر بقلق أكبر بشأن تعرضها.

التفاوت بين المناطق السكنية
وأظهرت الدراسة أن سكان المناطق ذات الأوضاع الاجتماعية الصعبة هم الأكثر شعورًا بعدم الأمان، حيث أفاد 40% من سكان هذه المناطق أنهم يشعرون بعدم الأمان عند التجول في الخارج ليلاً، مقارنة بـ20% في المناطق ذات الأوضاع الاجتماعية الجيدة.
ويشعر سكان المناطق المتضررة بالقلق من التعرض للاعتداءات والسرقة والتخريب، مما يدفع عددًا أكبر منهم إلى الامتناع عن المشاركة في بعض الأنشطة بسبب خوفهم من الجرائم.
كما أشار التقرير إلى انخفاض القلق من الجرائم في المجتمع هذا العام، على الرغم من أن الاتجاه العام على مدى العقد الماضي يشير إلى زيادة القلق بشكل عام.










