أظهرت دراسة سويدية جديدة أن تلوث الهواء يشكل خطراً أكبر مما كان يعتقد سابقاً، وخاصة في المناطق الحضرية وفقاً لهيئة حماية البيئة السويدية.
بيّنت الدراسة أن ما يقرب من 7600 شخص يتوفون بشكل مبكر كل عام في السويد بسبب الآثار الصحية السيئة لتلوث الهواء، بالمقارنة مع 250 إلى 300 حالة وفاة في حوادث المرور.
وقال روجر سيدن Roger Sedin من هيئة حماية البيئة السويدية: "في المناطق الحضرية التي يوجد بها مستويات مرتفعة من التلوث الهوائي، كالجزيئات وثاني أكسيد النيتروجين، نشهد زيادة في مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية والخرف وسرطان الرئة وغير ذلك"، وتابع "لذلك من الواضح تماماً أن هذه أشياء خطيرة".










