اكتر ـ أخبار السويد : أوضح عالم الأوبئة أندش تيغنيل في لقاء أجراه مؤخرًا مع التلفزيون السويدي، إن انتشار العدوى متفاوت بشكل كبير بين مقاطعات السويد، دون وجود أي علامات واضحة على موجة ثالثة.
كما سبق أن أعلن في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس إن الانخفاض في عدد الإصابات الذي شهدناه الفترة الماضية، توقف إلى حد ما في السويد.
وأشارت أحدث البيانات الأسبوعية لهيئة الصحة العامة، إلى أن عدد الإصابات الأعلى خلال الأسبوع الماضي، كان في مقاطعة هالاند بمجموع 314 إصابة لكل 100 ألف نسمة، تليها فيستربوتين التي سجلت 294 إصابة، ومقاطعة يونشوبينج بنحو 259 إصابة.
وكانت مقاطعة هالاند من المناطق التي شهدت انتشارًا واسعًا للعدوى منذ نهاية عام 2020. وتشير التطورات إلى أن المنحنى قد ارتفع بشكل كبير منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث سجلت المقاطعة حينها 161 إصابة جديدة لكل 100 نسمة، لتصل إلى الذروة في أوائل يناير/ كانون الثاني مع 666 حالة في الأسبوع الأول فقط.
في مقاطعة يونشوبينغ، بلغت ذروة الإصابات في الفترة الممتدة من الأسبوع 51 من العام الماضي وحتى الأسبوع الخامس من العام الجديد، حيث سجلت نحو 393 إصابة لكل 100 ألف نسمة.
أما في مقاطعة فيستربوتين، فارتفعت العدوى بسرعة كبيرة في وقت قصير. ففي الأسبوع الماضي، كان هناك 294 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة، وهو ما يعادل ضعف عدد الحالات مقارنة بالأسبوعين السابقين.
أما مقاطعة ستوكهولم، وبعد أن كانت واحدة من أكثر المقاطعات تضررًا في وقت سابق خلال الجائحة، أصبح انتشار العدوى فيها مختلفًا الآن، حيث لم يسجل أكثر من 136 إصابة لكل 100 ألف نسمة.










