من المتوقع أن تصبح الأمطار الغزيرة والعواصف والفيضانات أكثر شيوعًا وشدة في السويد نتيجة لتغير المناخ. ومع ذلك، لم تقم ثلث البلديات السويدية بعد بتحديد المناطق المعرضة للخطر أو إعداد خطط للفيضانات.
يقول أولف تيسيل من منظمة المياه السويدية: "الكثيرون لا يفعلون شيئًا حتى يحدث الأمر بالفعل".
أمثلة على التأثيرات
تعرضت المدن الساحلية في سكونه لفيضانات عندما ارتفع مستوى البحر بشكل كبير خلال العاصفة "بابيت" في الخريف الماضي. وفي "آري"، انهارت الطرق والجسور عندما تسببت العاصفة "هانس" في أغسطس في فيضان نهر "سوسابكن". وفي عام 2021، تعرضت "جافلي" لأمطار شديدة تُعتبر "أمطار الألف سنة"، حيث لا تزال شركات التأمين والبلدية غير متفقة على من يجب أن يدفع فاتورة المليارات الناتجة.
نقص التخطيط
تشير دراسة أجرتها منظمة المياه السويدية إلى أن 30% من البلديات السويدية لم تحدد بعد المناطق المعرضة للخطر فيما يتعلق بخطر الفيضانات، ولم تعد أي خطة للتعامل مع هذا السيناريو.
يقول أولف تيسيل، الاستراتيجي في مجال التكيف مع المناخ بمنظمة المياه السويدية: "إنه مشكلة بالفعل الآن ولكنها ستصبح أكبر في المستقبل. بما أن البلديات لديها احتكار التخطيط، فإنها تتحمل أيضًا المسؤولية".
تأثير الجفاف الصيفي
عادة ما تحدث أسوأ العواصف الممطرة والأمطار الغزيرة في أواخر الصيف والخريف. يتم تحديد المناطق الخطرة وكيفية منع الفيضانات على أساس فردي، ولكن بشكل عام يتعلق الأمر بتوفير مسارات للمياه لتصريفها دون إلحاق الضرر بالممتلكات والبنية التحتية.
يمكن بناء السدود، خفض مستوى ملعب كرة القدم للسماح بتجمع المياه في حالة هطول أمطار غزيرة، أو العمل على رفع مستوى الشوارع والحدائق.










