أقدم جوزيف فريتزل، الذي يبلغ من العمر الآن 87 عاماً، على احتجاز ابنته في قبو لمدة 24 عاماً واغتصابها آلاف المرات. وفي كتابه الجديد، يدعي المجرم المحكوم عليه بالسجن المؤبد، أنه "رجل طيب" و "رجل أسرة مسؤول".
تحول جوزيف فريتزل في عام 2008 إلى أحد أكثر الرجال المكروهين في العالم بعد أن اكتشفت السلطات أنه كان يحتفظ بابنته كعبدة في قبو عازل للصوت في منزله في النمسا، حيث أنجبت الابنة من والدها سبعة أطفال، أُجبر بعضهم على العيش في الطابق السفلي، في حين توفي أحدهم.
أدين فريتزل على إثر ذلك بارتكابه جريمة قتل، وحُكم عليه بالسجن المؤبد لارتكابه سلسلة جرائم أخرى. هذا ويزعم فريتزل في كتاب جديد يحمل عنوان Josef F's Abyss، كتبه بمساعدة محامٍ، أن لديه العديد من الأطفال غير المعروفين حول العالم نتيجة اتصالات جنسية غير رسمية حدثت أثناء عمله كبائع متجول. وبحسب وسائل الإعلام النمساوية والألمانية، التي تلقت مقتطفات من الكتاب، أكّد جوزيف على كونه "رجلاً طيباً"، كما أنه تساءل فيه عن سبب قطع زوجته، آنذاك، الاتصال به.










