في الآونة الأخيرة، انتشرت الكثير من القصص عن استخدام ما يسمّى «حقن الليمون Lemon Bottle» لإذابة الشحوم، في أماكن متنوعة من السويد. حتّى أنّ بعض الحالات قد تمّ توثيقها بشكل تلفزيوني لا يمكن معها إنكارها. لهذا قررتُ التواصل مع ماريا بيرغستين Maria Bergsten، المحققة في وكالة الأدوية السويدية Läkemedelsverket، من أجل فهم سبب خطورة هذا الإجراء، ومدى انتشاره، والوسائل التي تعتمدها الوكالة لمكافحته.
لماذا "حقن الليمون" خطرة؟
إذا أردنا أن نعلم سبب منع هذا المنتج في السويد، علينا أن نفهم سبب خطورته. ولهذا طلبتُ من ماريا أن تشرح لي ولمتابعي منصّة "أكتر" السبب الذي يجعل منتجاً شديد الرواج مثل "حقن الليمون" خطيراً وضار.
تقول ماريا: «"حقن الليمون" منتج غير منظم. تم تسويق المنتج على أنه منتج حقن "مذيب للدهون". يُظهر التحليل المعملي الذي أجرته وكالات الأدوية السويسرية والنرويجية أنه لا يحتوي على المكونات المذكورة في الملصق».
تضيف شارحة عن السويد: «في السويد، يتم تنظيم منتجات الحقن كأدوية أو أجهزة طبية. هذا المنتج ليس منتجاً طبياً معتمداً، ولا جهازاً طبياً يحمل علامة CE (تعني علامة CE أن الشركة المصنعة تتحمل مسؤولية امتثال المنتج لجميع متطلبات الصحة والسلامة والأداء والمتطلبات البيئية الأوروبية المعمول بها). ونظراً لأن المنتج غير منظم تماماً، فليس من الآمن حقنه. هناك خطر التلوث البكتيري وردود الفعل التحسسية والنتائج غير الجيدة».

انتشار الاستخدام
كما قلتُ في البدء، هناك الكثير من التقارير الإعلامية التي تتحدّث عن انتشار واسع لهذا المنتج الضار وغير القانوني في السويد، لدرجة تثير الهلع والرعب. لهذا وكي نكون على يقين، ولا نسمح للمبالغة الصحفية بأنّ تخيف الناس، طلبتُ من ماريا أن تخبرنا عن المدى الحقيقي لانتشار هذا المنتج في السويد.
لكنّ إجابة ماريا لم تكن مطمئنة كما توقّعت، ولم تكن أيضاً مخيفة، فهي تقول: «تم استخدام المنتج في العديد من عيادات التجميل في السويد. لا يمكننا أن نكون دقيقين في تحديد مدى رواج هذا الاستخدام أو مدى انتشاره. ما يقلقنا هو احتمال وجود منتجات مماثلة في السوق».
ما هي الإجراءات؟
إذاً المنتج ضار، وغير قانوني في السويد. لكن من هي الجهة المسؤولة عن متابعته ومكافحته؟ وما هي الإجراءات التي يتمّ اتخاذها لحماية الذي يعيشون في السويد من الترويج غير القانوني لهذا المنتج؟










