باتت الأوراق النقدية والعملات المعدنية التقليدية غير شائعة في السويد وتستمر بهذا الاتجاه، ولم يعد بإمكانك الدفع نقداً في كل مكان، لكن العديد من الخبراء يحذرون من مخاطر وجود مجتمع لا يوجد به نقد بشكل مفرط.
قال جويري فون لير، المحاضر الأول في جامعة Skövde، والذي بحث في دور النقد بالمجتمع: "إذا توقفت اتصالات البيانات عن العمل، أو اختفت الكهرباء، فلا يمكننا دفع ثمن الغذاء والوقود والدواء، وسيكون الأمر صعباً حقاً".
فلطالما كانت الأوراق النقدية والعملات المعدنية تعمل كنظام احتياطي يمكننا العودة إليه بحال توقفت وسائل الدفع الإلكترونية عن العمل، ولكن نظراً لأن أعداد أقل من السويديين يستخدمون النقود ولم تعد جميع المتاجر والمقاهي تقبل بالأوراق النقدية والعملات المعدنية فإن هذه "البنية التحتية الاحتياطية" مهددة.
وقال فون لير: "لن يعمل النقد كنظام احتياطي بحال بدأ الجميع في مختلف أنحاء السويد باستخدامه، لأن سيارات نقل المال لن تكفي لتعبئة أجهزة الصراف الآلي أو جمع النقود مثلاً".










