يشهد سعر الذهب ارتفاعًا قياسيًا، مما جعله أفضل استثمار مقارنة بالبورصات منذ مطلع الألفية. وفقًا للخبير في السلع الأساسية توربيورن إيفارسون، يعتبر هذا الارتفاع إشارة تحذيرية قوية تدل على وجود خلل أساسي في الاقتصاد.
منذ بداية القرن الحالي، شهد الذهب زيادة في قيمته بنسبة تقارب 800%، مما يجعله واحدًا من أفضل الاستثمارات مقارنة بمؤشرات البورصة مثل S&P 500 في الولايات المتحدة وبورصة ستوكهولم، التي ارتفعت بنسبة تقارب 300% خلال نفس الفترة. كما شهد الذهب زيادة بنسبة 40% في السنوات الثلاث الماضية، مقارنة بزيادة قدرها 26% في S&P 500.
أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الارتفاع في سعر الذهب هو تزايد الديون في العديد من الدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة التي تشهد مستويات غير مسبوقة من الديون بالنسبة لحجم اقتصادها. هذا الارتفاع في الديون يزيد من عدم اليقين الاقتصادي، مما يجعل الذهب خيارًا أكثر أمانًا للمستثمرين.
بالإضافة إلى ذلك، قامت العديد من الدول بطباعة المزيد من الأموال لتعزيز النمو الاقتصادي، مما أدى إلى انخفاض قيمة العملات وزيادة قيمة الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم.










