تحت شعار ” الله أكبر ما أعزَّ محمَّدا ” وبرعاية دار الفتوى الإسلاميّة في السويد أقام عدد من الجمعيات الإسلامية في السويد العديد من الاحتفالات والتَّجمّعات والمسيرات والولائم وحواجز المحبة لمناسبة المولد النبويّ الشريف في كبرى المدن السويدية.
واتّخذ من الساحات العامَّة والقاعات الضَّخمة مكانًا لإظهار الفرحة بذكرى ولادة نبيّ المؤمنين محمّدٍ عليه الصلاة والسلام، وذلك بحضور لفيف من المشايخ والأئمة الأزهريين ورؤساء الجمعيات والهيئات والعشائر وممثلي الجاليات والمجتمع المدني وشخصيات اجتماعية وحشود غفيرة من المسلمين.

استُهلت الاحتفالات بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم، وألقيت الكلمات الخاصة بالمناسبة التي كان من أبرزها كلمة الأمين العام لدار الفتوى الإسلاميّة في السُّويد فضيلة الشيخ ضياء الدّين داهود الذي هنّأ المسلمين بالمناسبة العطرة مذكرا بالبشارات التي ظهرت إبّان مولده الشريف داعيًا إلى التزام نهجه واتباع سنته في السّراء والضرّاء مبيّنا أهمية عمل المولد وأنه سنة حسنة موافقة للدين، وأن رسول الله محمّدًا جاء بالإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء، دين الأخلاق الحسنة والصّفات الحميدة.

كما أكد فضيلة الشيخ داهود على أن الإسلام بريء من التطرف الممْقوت والإرهاب البغيض وشدد على أهمية وضع حد للإساءات المشينة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون في السويد من حرق للمصحف الشريف وتعد على نبينا الكريم وإظهار للكراهية والبغض للمسلمين محذرا من أن هذه الممارسات الشاذة التي تنشر الكراهية تعود بالضرر الكبير على الأفراد والمؤسسات وتهدد أمن المجتمع ككل. هذا وقد ناشد الشيخ داهود السلطات المعنية بالعمل الجاد لإيقاف هذه الممارسات الشاذة، مؤكدا على أهمية دور رجال الدين والهيئات الاجتماعية كافة للتصدي لهذه الهجمات على الإسلام والمسلمين بالحكمة والعلم والوعي واليقظة ونشر العدل والاعتدال والوسطيَّة حفاظا على المجتمع وشبابه لئلا ينجروا إلى ما لا تُحمد عقباه.














