تحظى خدمة الذكاء الاصطناعي، ChatGPT، بشعبية واسعة هذا العام، وقد وصلت إلى عدد كبير من الطلاب في جامعات البلاد. وعلى الرغم من المحاولات المبذولة لمنع الغش بالاعتماد عليها، تم تسجيل أكثر من 30 حالة مشتبه فيها بالغش في العام الحالي، وفقاً لتحقيق قناة TV4 الإخبارية. وهو ما علق عليه نائب رئيس جامعة ستوكهولم، كلاس هاتستراند، بأنه مجرد غيض من فيض.
تجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشاف أول حالة غش من هذا النوع، في الجامعات والكليات السويدية، بعد فترة ثلاثة أشهر فقط من إطلاق خدمة ChatGPT. ويظهر التحقيق الذي أجرته قناة TV4 أن ظاهرة الغش لا تزال تتواصل. ففي جامعة ستوكهولم، تم اتخاذ إجراءات ضد خمسة طلاب حتى الآن، هذا العام، بتهمة الغش باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويوضح كلاس هاتستراند أن "جميع الحالات الخمس التي تمت مناقشتها حتى الآن، أمام لجنة الانضباط، قد انتهت بتوقيع عقوبات انضباطية تراوحت بين توجيه تحذير في أقل الحالات وتوقيف لمدة شهرين في أقصاها".
أكثر من 30 حالة مشتبه فيها
وفقاً للاستبيان الذي أجرته قناة TV4 والذي رد عليه 11 من أصل 49 جامعة وكلية، أفادت 11 جامعة إنها اكتشفت حالات مشتبه فيها بالغش باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي، حيث تم الإبلاغ عن ثلاث حالات مشتبه فيها بالغش في جامعتي كارلستاد وأوميو حتى الآن هذا العام، بينما تم الإبلاغ عن خمس حالات في جامعة يوتوبوري.
وأشارت التحقيقات إلى أن الجامعات والكليات قد أبلغت عن أكثر من 30 حالة مشتبه فيها بالغش باستخدام الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، يقول كلاس هاتستراند، "إن الأمر جدي، إذ يفرض على المؤسسات الأكاديمية تغيير نهجها في تقييم دوراتها، وتعديل أساليبها التدريسية وفقاً لذلك".










