تشير دراسة حديثة من مؤسسة الإنترنت في السويد إلى أن حوالي ثلثي السويديين يعتقدون أن هواتفهم المحمولة تتجسس عليهم وتستمع إلى محادثاتهم الشخصية، رغم تأكيد الخبراء التقنيين أن هذا غير صحيح. ويعود السبب الرئيسي وراء هذه المخاوف إلى تلقي الإعلانات التي تتعلق بأمور تحدثوا عنها مسبقًا.
دور الإعلانات في تعزيز هذه المخاوف
وفقًا لمؤسسة الإنترنت، يعتقد 62% من مستخدمي الإنترنت في السويد أن هواتفهم تتنصت على محادثاتهم. ويؤكد الخبير التقني في المؤسسة، مانس يوناسون، أن السبب وراء هذه الظاهرة هو تلقي المستخدمين لإعلانات تتعلق بأمور ناقشوها مع الآخرين. ويوضح أن هذه الإعلانات تعتمد على البيانات التي تجمعها هواتفنا عن أنشطتنا واهتماماتنا، وليس على التنصت المباشر على المحادثات.
يوناسون يضيف أن منصات مثل فيسبوك وجوجل تمتلك معلومات كافية عن المستخدمين من خلال بياناتهم الشخصية، وبالتالي لا تحتاج إلى الاستماع إلى محادثاتهم لتوجيه الإعلانات المناسبة لهم.










