تنص توصيات الهيئة العامة للصحة على أن لا تتجاوز درجة الحرارة داخل المنازل في السويد الـ 26 مئوية خلال فصل الصيف. إلا أن موجات الحر والأحوال الجوية القاسية تجبر الكثيرين على تحمل درجات الحرارة المرتفعة داخل منازلهم، لا سيما مع أوضاع المناخ الحالية للبلاد.
تجدر الإشارة إلى أن حوالي ثلث المستأجرين يشعرون بأن درجة الحرارة في المنزل تصبح مرتفعة جداً خلال أشهر الصيف، ما يؤدي إلى فقدان الكثيرين للراحة وعدم حصولهم على القدر الكافي من النوم. وفي حال تجاوزهم الدرجات المحددة، يتم اعتبار بيئة المنزل غير صحية. وبالتالي، يتعين على صاحب العقار إجراء تقييم للظروف المناخية الداخلية. كما يمكن للمالك أن يقوم بتركيب أفلام حماية من الشمس على النوافذ، أو تركيب ستائر، أو اتخاذ إجراءات أكثر حزماً.
خلال موجات الحر المؤقتة، يتم رفع الحد المسموح به لدرجة الحرارة بمقدار درجتين إضافيتين. وبالتالي، يُسمح بأن تكون درجة الحرارة الداخلية 28 درجة مئوية. ووفقاً لـ سوزان راسول، رئيسة قسم القانون في اتحاد المستأجرين في غرب السويد، لا يوجد عدد محدد للأيام مُذكور. فعبارة "موجة حر" تعني ببساطة أن هناك حرارة تفوق ما يتوقعه المرء عادةً في الصيف السويدي.
هذا وتوضح راسول أنه فيما يتعلق بمعرفة ما إذا كانت الشقة حارة للغاية، يُمكن تدوين درجة الحرارة داخل المنزل وخارجه ومقارنتها مع السنوات السابقة. وإذا تجاوزت التوصيات الصادرة عن الهيئة العامة للصحة، حتى في غياب الظروف الجوية الاستثنائية، فمن المحتمل أن تكون حرارة المنزل مرتفعة للغاية. ولكن يجب أن يتم القياس بالطريقة الصحيحة.
وتوصي راسول أيضاً بعدم قياس الحرارة بالقرب من الجدران أو النوافذ، بل قياسها بمسافة حوالي متر واحد من الأرض في وسط غرفة الجلوس، إذ يُمكن بهذه الطريقة الحصول على تقدير تقريبي لدرجة الحرارة.










