تلقى رئيس الشرطة الوطنية، أندرس ثورنبري، تحذيراً يفيد بأن ماتس لوففينغ، رئيس الشرطة الإقليمية، كان يواجه خطر الانتحار قبل أسبوع من إلقاءه للمؤتمر الصحفي الذي أثار الجدل. وذكرت تقارير أن هذه المعلومات مذكورة في وثيقة تم تقديمها من قبل ممثل الحماية في الشرطة إلى هيئة بيئة العمل السويدية.
يُذكر أنه في 22 فبراير/ شباط، أقام المحقق الخاص بالشرطة مؤتمراً صحفياً لمناقشة ما يعرف بـ "فضيحة الشرطة"، حيث تعرضت تصرفات ماتس لوففينغ لانتقادات شديدة، ووُصفت فيما بعد بأنها "إهانة علنية" من قِبَل ممثل الحماية الوطنية للشرطة. وفي المساء، بعد ساعات قليلة من انتهاء المؤتمر الصحفي، تم العثور على رئيس الشرطة الإقليمية ميتاً في منزله.
ووفقاً للتقارير، تلقى أندرس ثورنبرغ تحذيرات بشأن الحالة النفسية للوففينغ قبل حوالي أسبوع من المؤتمر الصحفي، بما في ذلك مخاوف من أنه قد يفكر في الانتحار، في معلومات تم نشرها للمرة الأولى من قبل صحيفة DN.











