صوتك يحدث تغيير في السويد.. شارك في صنع القرار من خلال الرابط التالي: malmödemocracity.se
في حادثة مأساوية وقعت في قلب ولاية كارناتاكا الهندية، حيث الطبيعة الخلابة تخفي وراءها أسراراً دامية، تحول نزاع عائلي إلى جريمة هزت الأرجاء. سافيتري، امرأة في الثانية والثلاثين من عمرها، وجدت نفسها محط أنظار الشرطة والإعلام بتهمة القتل العمد لطفلها الأبكم الذي لم يتجاوز السادسة من عمره، إثر رميه في قناة مليئة بالتماسيح.
كانت الليلة المظلمة شاهدة على انتشال جثة الطفل الممزقة من فك تمساح ضخم، في مشهد يفطر القلوب، حيث كشفت السلطات عن تفاصيل الواقعة الأليمة. وفقاً لروايات الشهود والتحقيقات، فإن الدافع وراء الجريمة الشنيعة كان خلافاً حاداً بين سافيتري وزوجها رافي كومار البالغ من العمر 36 عاماً، الذي كان يرى ابنهما عبئاً بسبب مشاكله الصحية.
تصاعد الخلاف إلى نقطة اللاعودة مساء السبت، حيث أدى الضغط والتعنيف النفسي الذي تعرضت له سافيتري إلى دفعها نحو اتخاذ قرارها الرهيب بإلقاء الطفل في القناة القاتلة، وفق ما أفادت به الشرطة. ومع تكشف الفجر الباكر، كان على الغواصين أن يتصدوا للظلام والمجهول في مهمة بحث حملت في طياتها كل معاني الألم والأسى.
أخيرًا، وبعد جهود مضنية، تمكنت الفرق من استرداد جثة الطفل، مؤكدة حجم الكارثة والظروف القاسية التي أحاطت بنهاية آليمة.











