مع بداية الصيف يبدأ موسم الفراولة السويدية وينتشر بيعها ابتداءً من المزارع والمتاجر وانتهاءً في الطرقات والساحات العامة. وتعد الفراولة في السويد من ألذ أنواع الفراولة في العالم، وهذا الأمر لا يمكن مناقشته مع السويديين.

تعيش السويد حالياً أزمة سياسية تاريخية هي الأولى من نوعها بعد سحب الثقة من رئيس الوزراء ستيفان لوفين على خلفية مقترح تحرير أسعار الإيجارات، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء ستيفان لوفين إلى التنحي عن منصبه وتقديم استقالته لرئيس البرلمان أندرياس نورلين، الذي يتوجب عليه البدء في جولات مكوكية مع قادة الأحزاب من أجل ترشيح رئيس حزب لرئاسة الوزراء.

الفراولة سيدة الموقف
بدأ رئيس البرلمان أندرياس نورلين أولى اجتماعاته مع رئيس الوزراء المستقيل ستيفان لوفين وكان صحن الفراولة يتوسط الاجتماع مع زجاجة من المياه ويبدو أن لوفين لم يستطع مقاومة صحن الفراولة الشهي أمامه فبدأ بتناول الفراولة قبل البدء في الحديث مع رئيس البرلمان.

المشهد تكرر مراراً خلال اجتماعات رئيس البرلمان مع بقية قادة الأحزاب فصحن الفراولة كان سيد الموقف في الاجتماعات وعبوات المياه كانت تتجدد في كل مرة يجتمع فيها رئيس البرلمان مع أحد قادة الأحزاب. ويبدو أن رئيس البرلمان كان يدرك تماماً بأن جميع قادة الأحزاب الثمانية في السويد يجمعون على شيء واحد وهو حب الفراولة لذلك كان يضع طاولة خلفه مليئة بهذه الفاكهة وكلما نفذت الفراولة كان يضع المزيد.

خسر حصته من الفراولة
رئيس حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون هو الوحيد الذي حضر المباحثات رقمياً عبر الانترنت, وبذلك يكون قد خسر حصته من صحن الفراولة, كما أكد بعد انتهاء اجتماعه مع رئيس البرلمان بأن حزبه لن يدعم أي حكومة لا تعطي حزبه الحجم المناسب والتأثير الذي يطمح فيه.

هل تستطيع الفراولة جمع الأطراف البرجوازية؟















