أعربت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، عن استيائها من تصاعد الجرائم العنيفة في البلاد، خاصة تلك التي ينفذها شباب سويديون. وأكدت فريدريكسن أن الوضع الراهن غير مقبول بتاتاً وأن هذه الجرائم يجب أن تتوقف فوراً.
موقف الحكومة الدنماركية
أشارت فريدريكسن إلى أن الحكومة تتعامل مع هذه المشكلة بجدية كبيرة، مضيفةً: "لقد شهدنا مؤخراً تصاعداً في صراعات العصابات، من انفجارات إلى عمليات إطلاق نار. ومن الأمثلة المرعبة هو استغلال المجرمين السويديين للشباب لارتكاب جرائم في الدنمارك. هذا أمر لن نقبله".
خلال الأسبوع الماضي وحده، تورط مواطنون سويديون في أربع جرائم مختلفة في الدنمارك. وآخر هذه الحوادث كان يوم السبت، حيث تم احتجاز سويديين للاشتباه في تورطهم في تفجير في كوبنهاغن.










