مصير السويد يجب أن يتقرر، والوقت يشارف على الانتهاء، فلم يتبق سوى بضعة دقائق، وحان الوقت لاتخاذ القرارات الضرورية: مستقبل البلاد القريب بات على المحك، ولذلك فإنه الوقت كي يحلق اسم السويد فوق الأرض.
تتجه الأنظار جميعها إلى Z (زلاتان) الآن، حيث تكمن القوة، وهي اللحظة التي يتوجب على Z أن يمضي بالقيام بأفعال حقيقية مجدية، لكنه عوضاً عن ذلك يتوقف ويفكر: تباّ، سأقدم عرضاً عوضاً عن ذلك.
ليقوم Z بالتوجه مسرعاً نحو اللاعب ذي الملابس الحمراء في منطقة الجزاء من خلفه ويقوم بعرقلته بشكل عنيف بكامل قوته، وبالإمكان مشاهدة ذلك في هذه اللقطة التلفزيونية المصورة، وستلاحظ رد فعل الفريق الأحمر المصعوق مما جرى بينما يقوم Z بإبداء تعابير وجه تنم عن براءة كاملة.
حينها انتهى كل شيء، وباتت النتيجة واضحة، وتلقى Z بطاقة صفراء تعني أنه سيكتفي بمشاهدة اللعبة التالية في العام المقبل من المقاعد الجانبية، حيث كان على خصوم Z أن يملوا شروطهم.
كانت هذه كرة قدم، والآن لنعيد الأسطر بالسياسة:
مصير السويد يجب أن يتقرر، والوقت يشارف على الانتهاء، فلم يتبق سوى بضعة دقائق، وحان الوقت لاتخاذ القرارات الضرورية: مستقبل البلاد القريب بات على المحك، ولذلك فإنه الوقت كي يحلق اسم السويد فوق الأرض.
تتجه الأنظار جميعها إلى C (حزب الوسط) الآن، حيث تكمن القوة، وهي اللحظة التي يتوجب على C أن يمضي بالقيام بأفعال حقيقية مجدية، لكنه عوضاً عن ذلك يتوقف ويفكر: تباّ، سأقدم عرضاً عوضاً عن ذلك.
ليقوم C بالتوجه مسرعاً نحو منصة ضغط الأزرار في الساعة التاسعة والربع ويقوم بعرقلة الفريق الأحمر والأخضر من ظهره بشكل عنيف وبكامل قوته، وبالإمكان مشاهدة ذلك في اللقطات التلفزيونية المصورة، وستلاحظ رد فعل الفريق الأحمر والأخضر المصعوق مما جرى، بينما يقوم C بإبداء تعابير وجهه تنم عن براءة كاملة في كاميرات البث المباشر.
حينها انتهى كل شيء، وباتت النتيجة واضحة، ضغط C على الزر الأصفر وبالتالي سيتمكن فقط من مشاهدة الميزانية من المقاعد الجانبية، حيث كان على خصوم C أن يملوا شروطهم.
لم فعل زلاتان ابراهيموفيتش ما فعله؟
لم قام Z باتخاذ هكذا قرار في آخر دقيقة يضر بمستقبل الفريق بأكمله ويجعله يبدو كشخص بلا هدف؟










