تشير دراسة جديدة أجرتها شركة "Novus" المتخصصة بالدراسات والإحصائيات بالتعاون مع شركة التأمينات "SPP" إلى أن ربع السويديين يرغبون في تقليل ساعات عملهم الأسبوعية، حتى لو أدى ذلك إلى تقليل أجورهم. وتتزايد هذه الرغبة بشكل خاص بين مواليد التسعينيات الذين يسعون لتحقيق توازن أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية.
رغبة الشباب في تحقيق توازن بين العمل والحياة الشخصية
توضح الدراسة أن الجيل الشاب، ولا سيما مواليد التسعينيات، يفضلون تقليص ساعات العمل للحصول على وقت أكبر للراحة والأنشطة الشخصية. شوقا آهرمان، خبيرة الاقتصاد في SPP، تشير إلى أن هذه الفئة العمرية تسعى لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية، وهذا ما يفسر استعدادهم للتخلي عن جزء من دخلهم مقابل المزيد من وقت الفراغ. يعتقد الكثيرون منهم أن مرونة أكبر في سوق العمل قد تكون جزءًا من المستقبل.










