في وقت متأخر من مساء يوم في شهر يونيو/ حزيران، التقط سائق أجرة امرأةً مخمورةً في Stureplan. ثم قاد سيارته إلى موقف للسيارات واغتصبها. حيث تروي المرأة للتلفزيون السويدي كم كان ذلك مؤلماً لها بمرارة.
وفي سبتمبر/ أيلول، أدين الرجل بالاغتصاب وحُرم منذ ذلك الحين من حريته. كما أخذت المحكمة بعين الاعتبار حقيقة أنه يُفترض أنه فقد رخصة سيارته الأجرة الخاصة به عند تحديد العقوبة. لكن في مراجعة قام بها التلفزيون السويدي SVT أظهرت أن وكالة النقل السويدية قد أخطأت الحكم. حيث يقول هنريك جولين للـ SVT: «من المرجح أن يكون العامل البشري هو السبب وراء ذلك».
في السياق ذاته، إن السائق الذي لم يُحرم من حريته، بالتالي كان قادراً على مواصلة القيادة، هو نفسه الرجل في العشرينات من عمره الذي قاد شابةً العام الماضي من حفلة. حيث كانت الفتاة جالسةً في المقعد الأمامي ثم أمسك بيدها وحركها عدة مرات على أعضاءه الجنسية.
على الرغم من حقيقة أن الرجل قد أدين بالتحرش الجنسي في مايو/ أيار، فقد سُمح له بالاحتفاظ برخصة سيارة الأجرة الخاصة به. كما أدين بانتهاك أنظمة المرور في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2021.










