أكدت شارلوت فون إيسن، رئيسة جهاز الاستخبارات السويدي (Säpo) أن السويد تواجه تهديدات أمنية خطيرة، ومن بينها التجسس الروسي الذي يُعتبر من أكبر التهديدات على أمن السويد، مشيرةً إلى أن القوى الأجنبية لديها القدرة العالية على تنفيذ أنواع مختلفة من الهجمات.
ووفقاً لتقرير الأمن السويدي للأعوام 2023-2024 الذي تم تقديمه اليوم الأربعاء 21 شباط/فبراير، من المرجح أن يستمر الوضع الأمني الخطير الذي تواجهه السويد لفترة طويلة. وبالإضافة إلى الهجمات الروسية، يُعتبر الخطر القادم من الصين وإيران أيضاً عالياً.
وقالت فون إيسن: "القوى الأجنبية تمارس نشاطات تهدّد الأمن بشكل واسع، وتتصرف بطريقة هجومية. هذه النشاطات الأمنية المعادية الشاملة تضر السويد وتهدد سيادتنا السياسية والإقليمية. كما تهدّد استقلالنا الاقتصادي، ورفاهيتنا، وحقوقنا وحرياتنا الأساسية". وأضافت: "لقد حان الوقت الآن للتصرف، لبناء الحماية ضد التهديدات وخلق مقاومة معاً".
وأشار الأمن السويدي أيضاً إلى التهديد الناشئ عن الذكاء الصناعي، الذي يمكن أن يستخدمه الأجانب بشكل متزايد للتأثير على السويد. وحول ذلك قالت فون إيسن: "هجوم على الجهات التي تقوم بأنشطة حساسة من الناحية الأمنية قد يؤدي إلى عواقب واسعة النطاق" وذلك حسب تعبيرها الوارد عبر صحيفة أفتونبلادت السويدية.










