كشفت دراسة H70 السويدية الشهيرة والطويلة الأمد، التي تتابع حالة الأشخاص الذين يبلغون من العمر 70 عاماً وما فوق، عن نتائج مثيرة وملهمة تشير إلى تحسن ملحوظ في مستويات السعادة، واللياقة البدنية، والقدرة على التذكر لدى هذه الفئة العمرية مقارنةً بأقرانهم في الأجيال السابقة.
وأظهرت النتائج التي توصلت إليها دراسة H70، التي بدأت منذ عام 1971 وما زالت مستمرةً حتى يومنا هذا، تفوق الأشخاص الذين يبلغون من العمر 70 عاماً في الوقت الحالي على أولئك الذين كانوا في نفس العمر في العقود الماضية.
يقول البروفيسور إنجمار سكوج، الذي يقود الدراسة، في حديثه لصحيفة DN: "في المتوسط، يشعر السبعينيون اليوم كما كان يشعر الأشخاص في الخمسين من العمر في سبعينيات القرن العشرين".
ويرجع البروفيسور سكوج الفضل في هذا التحسن إلى عدة عوامل، منها تقلص ساعات العمل وتحسن ظروف العمل للموظفين، بالإضافة إلى استخدام البنسلين في الرعاية الصحية في السويد منذ الأربعينيات، ما كان له تأثير إيجابي على الصحة النفسية والجسدية للأشخاص.










