تتألق العاصمة السويدية، ستوكهولم، بجمال يوازي جمال فينيسيا، لكن مع تزايد المشكلات في نظام جمع النفايات، بدأت المدينة تشهد مشاهد تذكر بإضراب القمامة في نابولي، حيث يصف أحد السكان المحليين الوضع بقوله: «المدينة تعود بنا إلى أجواء العام 1650».

في السنوات القليلة الماضية، تكررت مشاكل الانسداد في نظام جمع النفايات بمنطقة فغلهوندسغاتان Fågelhundsgatan في شمال جزيرة نورا ديورغورشتودن Norra Djurgårdsstaden. وفي محاولة لمعالجة هذه المشكلة، قام أحد الأفراد بوضع حاوية قمامة بجوار فتحة الإلقاء في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، ولكنها امتلأت بسرعة.
وأعرب أحد المستأجرين، الذي يتقاسم نظام جمع النفايات المتأثر، عن استيائه قائلاً: «الوضع مخزٍ. نحن نعيش بجانب حضانة وملعب للأطفال، كيف نشرح للصغار وجود النفايات في الشوارع؟».
كما أشار مستأجر آخر إلى استمرار هذه المشكلة لأكثر من ثماني سنوات، وذكر أن النفايات كانت تصل أحياناً إلى مستوى صدره. تحت إدارة جمعية مشتركة، تضم عدة عقارات في المنطقة، وقد بدأت إدارة البيئة في ستوكهولم تحقيقاً في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن تكدس النفايات.
ورداً على استفسارات إدارة البيئة Miljöförvaltningen، أفاد مسؤولو الجمعية بأن النظام واجه مشكلات كبيرة بسبب التوقفات المتكررة، حيث يقول ماتياس إنجنيل Mattias Engnell، مدير الجمعية: «في 85% من الحالات، تكون المشكلة ناتجة عن سوء الاستخدام، مثل علب البيتزا التي تُلقى بطريقة تسبب انسداد النظام».

مؤخراً، تحسن أداء نظام جمع النفايات بعد استبدال أجهزة الكشف عن المستوى في فتحات الإلقاء. ويوضح إنجنيل: «الآن، يتلقى المقاولون المعلومات بشكل أسرع، مما يسهل عملية شفط النفايات».










