في السويد، تتناثر قصص وأساطير حول أماكن يُقال إنها مسكونة بالأرواح، تمتد من القلاع القديمة إلى الفنادق الكلاسيكية، تعيد سرد قصص من الماضي بلمسات من الغموض والرعب.
أحد هذه الأماكن هو فندق غراند في هلسنبوري Helsingborg، حيث يعود تاريخ الأحداث الغريبة به إلى 100 عام مضت، عندما أقام به رجل مع عشيقته، ثم تطورت قصتهما إلى نهاية مأساوية بعد خيانة الرجل لها.
ويُشاع أن روح العشيقة لا تزال تطارد الفندق حتى يومنا هذا، ويتضح ذلك من خلال إفادات الضيوف والموظفين عن أحداث لا تفسير لها، ما دفع الفندق إلى تجديد الطابق الخامس بأكمله عام 2009.
ليست هذه الحكاية هي الوحيدة التي تحبس الأنفاس في السويد، فهناك فندق دير فادستينا Vadstena klosterhotell، أحد أقدم المباني في البلاد، الذي شهد تحولات عديدة عبر العصور، من دير إلى مستشفى للأمراض العقلية ثم إلى سجن.

وتروي الأساطير أن أرواحاً لا تزال تتجول في أروقته، من ضمنها روح القديسة بريغيتا Birgitta، ويشهد العاملون والضيوف على أحداث غريبة تحدث داخل جدرانه.










