وفقاً للإحصاءات فقد ارتفع متوسط العمر خلال الفترة من 2006 و2019 بمقدار 2.1 سنة في السويد، وتستمر أسباب الوفاة الأكثر شيوعاً مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات بالانخفاض، وبشكل عام يظهر أن صحة السويديين تمضي بشكل أفضل بمرور الوقت وفقاً لتقرير "تطوير الصحة العام 2022".
إلا أن هذه المعلومات لا تعبر عن جميع سكان السويد، حيث أن الاختلافات بين الفئات الاجتماعية عديدة وكبيرة، فالأشخاص المولودين خارج دول الشمال الأوروبي والحاصلين على مستويات تعليمية منخفضة وضعهم أسوأ.
وقالت المحققة في هيئة الصحة العامة والتي شاركت في العمل على التقرير، كارين إنغستروم: "هناك اختلافات منهجية في الظروف التي يتعين على الناس المشاركة بها لتحسين صحتهم، تتعلق الأمور بأشياء مثل الشؤون المالية والإسكان والتعليم".
وذكرت بالمثال على ذلك النساء غير الحاصلات على تعليم ثانوي، ففي هذه المجموعة لم يتأثر متوسط العمر المتوقع أبداً منذ عام 2006، وأظهر التقرير أن كلاً من الأطفال والبالغين الذين يعيشون بمستوى مالي منخفض نسبياً قد ارتفع متوسط العمر المتوقع لهم بشكل ضئيل، ويشير مؤلفو التقرير أن المعايير المالية خلال الطفولة وصولاً إلى التعليم تعد شرطاً أساسياً لظروف معيشة جيدة ولاحقاً حياة وصحة جيدين.










