قد يكون عدم القدرة على الاستمتاع بعشاء أو حلوى معينة بسبب التغيير المناخي ضرباً من الخيال، لكن في الواقع الكثير من الأطعمة الممتعة تتعرض فيها المواد التحضير لتهديد النقص أو الاختفاء بسبب تغير المناخ.
صحيفة اكسبريسين السويدية وضعت قائمة بأهم 6 أطعمة قد تختفي بسبب التغير المناخي وهي:
1. النبيذ
النبيذ بفعل المناخ الأكثر دفئاً، حيث تشعر مزارع العنب في العالم أن المناخ المتغير يؤثر على عملية النضج وبالتالي على جودة العنب. وفقا لكيمبرلي نيكولاس، أستاذ مشارك في علوم الاستدامة في جامعة لوند، فإن 80 في المائة من مزارع الكروم في العديد من البلدان تتكون من اثني عشر نوعا فقط من العنب.
ويوضح نيكولاس أن إنتاج النبيذ يصبح أكثر حساسية، وذلك لأنه تم تطوير مزارع الكروم على أساس ظروف التربة ودرجة الحرارة، أي أنه عند تغير المناخ تنشأ مشاكل للكمية والجودة وسيصبح أصعب لتحقيق التوازن في عملية النضج.
ويعتقد كيمبرلي نيكولاس أنه من الضروري أن تقوم مزارع العنب الآن باختبار أنواع أكثر من العنب المقاومة للحرارة في حال قرروا الاستمرار بالإنتاج.
2. القهوة
يقول جوناس هولت، وهو مختص بالقهوة الخام، إن القهوة العربية التي تمثل أكثر من ثلثي إنتاج القهوة في العالم شديدة الحساسية لدرجة الحرارة والأمطار.
ووفقاً لهولت فإن المزارعين يواجهون أنواعاً جديدة من الأمراض الفطرية، كما أن وتغير أنماط هطول الأمطار والفترات الطويلة من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة تؤثر على حبة البن.
ويتوقع هولت أنه بحلول عام 2050 لن يكون من الممكن زراعة حبوب البن في نصف الأماكن التي تزرع فيها اليوم، نتيجة لتغير المناخ، مبيناً أن أكثر الأماكن تضرراً هي أمريكا الوسطى وخاصة البرازيل، التي تعد أكبر منتج للبن في العالم.
3. الشوكولاتة
تزايدت التقارير المنذرة بنقص الكاكاو وانقراض حبوب الكاكاو في السنوات الأخيرة، حيث أن تغيرات المناخ أثرت بشدة على الملايين من مزارعي الكاكاو في العالم الذين يمثلون غالبية المحصول وفقًا لمنظمة تحالف الغابات المطرية.
في بعض المناطق بغرب إفريقيا وإندونيسيا ، يقوم المزارعون بإجراء تدريب زراعي للتكيف مع الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة وتغير موسم النمو.
قبل بضع سنوات ، ذكرت هيئة المناخ الأمريكية(NOA) أن ساحل العاج وغانا هما أكبر منتجين للكاكاو في العالم - وهما ممن يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة بأكثر من درجتين خلال 30 عامًا.
4. المحار
يساعد تغير المناخ في جعل محيطات العالم أكثر دفئًا وحموضة، في حين تزيد مياه البحر الأكثر دفئًا من خطر تأثر المأكولات البحرية بالطفيليات والأمراض، حسب كيرستين جوهانسون، أستاذة البيئة البحرية بجامعة جوتنبرج.










