أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي الثلاثاء أنه سيقلص حصة استثماراته الخارجية، وذلك بعدما أبرم على مدى سنوات صفقات ضخمة شملت خصوصا المجالين الرياضي والترفيهي.
وفي معرض حديثه عن نمو صندوق الثروة السيادية السعودي خلال العقد الأخير، أوضح محافظ الصندوق ياسر الرميان خلال منتدى للمستثمرين في الرياض، أن حصة الاستثمارات الدولية للصندوق ارتفعت بشكل كبير من 2 إلى 30%.
وأكد أن “هدفنا الآن هو خفض هذه الحصة إلى ما بين 18 و20%”، مشيرا إلى أن “مع ذلك، فإن القيمة المطلقة بالدولار تواصل النمو”.
وشكل الصندوق محركا لخطة الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المعروفة بـ”رؤية 2030″ التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرامية إلى تنويع اقتصاد المملكة، أكبر مصدّر للنفط الخام في العام.
تأسس الصندوق السعودي في 1971 وبقي دوره هامشيا وفي الظل لعقود. عام 2015 أعيد تشكيل مجلس إدارته ليصبح بقيادة الأمير محمد. ومذاك وسّع الصندوق محفظته الاستثمارية لتشمل قطاعات الطيران والدفاع والمركبات والنقل والخدمات اللوجيستية والقطاع العقاري والترفيه والرياضة.










