تم فتح تحقيق مع أحد الأطباء في مستشفى Sachsska Barnsjukhuset بعد التحقيق الذي أجراه التلفزيون السويدي SVT Nyheter Stockholm بعنوان "Vem skadar Lovisa". ووفقًا للمستشفى، فإن الطبيب قد مُنع من التعامل مع المرضى أثناء التحقيق. ومع ذلك، تظهر مستندات جديدة أن الطبيب تم حجز مواعيد له مع المرضى رغم هذا المنع.
تم بدء التحقيق بعد أن كشفت SVT عن قيام الطبيب في مستشفى Sachsska Barnsjukhuset بإدلاء عدة تصريحات مثيرة للجدل أفادت أن الطبيب قد قام باتهام الطفلة Lovisa Thåström بتصنيع مرضها، وادعn أن والدتها كانت تقوم بتصنيع أعراض المرض للطفلة، وهو ما يُعد أحد أعراض الاضطراب المشار إليه.
وبحسب المستشفى، تم تأكيد أنه لا يُسمح للطبيب بالعمل مع المرضى خلال فترة التحقيق. إلا أنه على الرغم من هذا القرار، تم اكتشاف أنها ما تزال مدرجة في مواعيد طبية مع المرضى، مما أثار مزيداً من الجدل حول كيفية التعامل مع هذه القضية.
تكشف الوثائق التي حصلت عليها SVT أن أحد المرضى كان قد تم حجز موعد له مع هذا الطبيب في المستقبل القريب. وعندما تواصلت المريضة مع مسؤولي مستشفى Sachsska للاستفسار عن سبب استمرار الطبيب في العمل مع المرضى رغم التحقيق، تم إبلاغها أن المواعيد تم حجزها بناءً على افتراض أن التحقيق سينتهي قريبًا. لكن وفقًا لمستشفى Södersjukhuset، لا يزال التحقيق بعيدًا عن الانتهاء.
رد المستشفى على التحقيق
أثناء الاتصال، زعم المسؤول في Sachsska Barnsjukhuset أن الطبيب لا يزال يؤدي عملًا في المستشفى ولكن مع التركيز على البحث العلمي. وأضاف أن "جميع الأطباء يدعمون هذا الطبيب" وأن "الإعلام يوجه الأمور وفقًا لرؤيته الخاصة".










