كشف تحقيق أجرته صحيفة سيدسفنسكان في مدينة هيلسنبوري عن قيام والدان بمدينة إيستاد بعزل أطفالهم الخمسة كلياً عن العالم الخارجي لسنوات عديدة، ومنعهم من الإلتحاق بالمدرسة. واستغرقت تحقيقات البلدية تسع سنوات للكشف عن حقيقة أن الأطفال لم يلتحقوا بأي مدرسة، كما كان يدعي والديهم بأنهم يدرسون عبر الإنترنت بمدرسة أمريكية.
حاليا يوجد أربعة من الأطفال الخمسة الذين تتراواح أعمارهم ما بين 4 إلى 18 سنة تحت رعاية الشؤون الاجتماعية والأسر البديلة، وحتى الصيف الماضي لم تتمكن السلطات في بلدية إيستاد من اتخاذ إي إجراء بحق الوالدين، إلى أن تم التأكد بأن الأطفال لم يلتحقوا بأي مدرسة فعلاً.
وأشارات التحقيقات التي أجريت بأن الأطفال يفتقرون إلى المعرفة، والمهارات الأساسية للاعتماد على الذات أو الانخراط في المجتمع. كما عبر الأطفال عن عدم معرفته للاستحمام أو الإحساس بالوقت، إضافة إلى معانتهم من مصاعب بالنطق، بحسب الشؤون الاجتماعية.
بدأت الأسرة بالكذب على البلدية عام 2007 عندما ادعت بأن طفلهم الكبير يدرس بمدرسة حرة، ولكن عندما أصبح الطفل الثاني بسن التعليم الإلزامي عام 2009 قال الوالدان إن الأطفال يدرسون بمدرسة أمريكية خاصة على الإنترنت، مبررين ذلك بأن الأسرة تسافر كثيراً عبر العالم من خلال الشركات التي يعملون بها.
البلدية لم تقتنع بتبريرات الوالدين وكلفت محقق للتفتيش واستدعاء الأطفال إلى التعليم الإلزامي عام 2009. يرد الولدان بتقارير مرضية واستمارات إجازة، وضمن اللقاء مع البلدية يثبت الوالدان أنهما يقيمان باستمرار بالخارج ولا يشملهم التعليم الإلزامي.
بناء على ذلك تقرر مصلحة الضرائب بالتحقق في تسجيل الوالدين بالسويد، بناء على ادعائهم بالإقامة خارج السويد. ويستمر خداع الأسرة للبلدية لسنوات تحت عنوان الإقامة بالخارج.
في ربيع 2018 عندما تكتشف مصلحة الضرائب أن تكاليف المدرسة الأمريكية التي يدعي الأهل أنهم سجلوا ابنائهم بها تصل 20 ألف كرونة سويدية لكل طفل. بينما تظهر بيانات المصلحة بأن الأب حصل على تعويض المرض لمدة عشر سنوات، وأن الأم أيضاً في إجازة مرضية منذ عام 2015. كما أنه لم يكن لدى الأطفال جوازات سفر سارية المفعول تمكنهم من السفر إلى الخارج منذ عام 2014، كما ليس لدى السفارة السويدية في واشنطن أي معلومات عن هذه الأسرة.










