تحدّث التلفزيون السويدي SVT عن قصة فتاتان رحلا برفقة الأب من مالمو إلى سوريا عبر تركيا رغم عدم امتلاكهن الرغبة للقيام بذلك.
وفي وقت لاحق، أرسلت إحداهن البالغة من العمر 14 عاماً رسالة نصية إلى معلّمها، أوضحت له فيها أنها وأختها ممنوعتان من الخروج من سورية. حيث كان من المقرر أن تبدأ المدرسة في آب/أغسطس الماضي 2022. بينما كانت هي وشقيقتها البالغة من العمر 11 عاماً قد غادرتا السويد مع والدهما.
وممّا ذكر في التحقيقات الأولية أن الأم المطلّقة من الزوج علمت أنهم ذاهبون إلى تركيا، لكنها أرادتهم في المنزل في الوقت المناسب لبدء الدراسة ولم تكن تعلم أنهم ذاهبون إلى سوريا أيضاً. ومن الواضح أيضاً في المحادثات مع المعلمين أن الطفلتان لا تريدان أن تكونا في سوريا بل تريدان العودة إلى ديارهم في السويد.
وعندما غادر الأب الأبناء للذهاب إلى السويد في أيلول/سبتمبر 2022، تم اعتقاله. وحكم عليه يوم الأربعاء 4/1/2022 بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة «التعسف الجسيم» بحق الأطفال.
وقالت محكمة مقاطعة مالمو في حكمها إن الأب أخذ الأطفال إلى سوريا دون موافقة منهم أو من والدتهم، وأنهم حُرموا من فرصة مغادرة البلاد.
كما أن المحكمة الجزئية لا تعتبر معلومات الأب عن تورطه في مشاكل مع جهاز الأمن السوري ذات مصداقية.








