خاص- أكتر أخبار السويد
أعلن الشاب الفلسطيني فؤاد الحسن (43 عاماً)، ترشحه للانتخابات البرلمانية عام 2022 في السويد عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي. الشاب الذي جاء من الضفة الغربية وتحديداً من مدينة رام الله، يتمتع بأصول تعود إلى مدينة حيفا المحتلة، وهو المرشح رقم 14 في قائمة الحزب للانتخابات. وللتعرف عليه أكثر ومن أجل الوقوف عند أهم نقاط برنامجه، أجرى فريق منصة أكتر الإخبارية هذا الحوار معه.
في البداية، هل من الممكن أن تعرفنا عن نفسك أكثر؟
أنا فؤاد الحسن 43 عاماً، قدمت إلى السويد عام ٢٠٠٢ كلاجئ من الضفة الغربية. جذوري حيفاوية ومقيم في مدينة فيستروس Västerås. حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة القدس في علم الحاسوب والبرمجة. كما نلت أكثر من شهادة بعد دورات متنوعة في السويد في مجال الإدارة وقيادة المجموعات وغيرها.
أتكلم اللغات العربية، والسويدية، والإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية. وأعمل الآن في شركتي الخاصة في مجال الكمبيوتر والهواتف الذكية كتقني إلكترونيات.
إلى جانب عملي الأساسي، عملتُ كمترجم مدرس في مخيمات اللاجئين، ولي نشاط تطوعي مبني على منح الثقة حيث أنني من مؤسسي جمعية أصدقاء فلسطين عام ٢٠٠٨، وناشط فيها من منطلق نشر الوعي حول القضية الفلسطينية في المجتمع السويدي، وترسيخ الروابط الاجتماعية للجالية الفلسطينية في فيستروس خصوصاً والسويد عموماً.
مسؤول سابق عن فرع الأمم المتحدة UN في مقاطعة Västmanland عام ٢٠١٨، ومسؤول عن منظمة اليونس JUNIS لحماية الأطفال من الكحول والمخدرات في مقاطعة Västmanland، وكذلك عضو في لجنة STS (اختصاراً لـSocialdemokraterna för tro och solidaritet) عن مقاطعة Västmanland.
ما الذي دفعك للمشاركة في الحياة السياسية في السويد؟ ولماذا اخترت الانضمام إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي؟
نشأت في عائلة تهتم وتعمل في السياسة، والسياسة قريبة من كل عربي وكل فلسطيني بالذات. مشاركتي ليست بالجديدة، حيث أنني عضو قديم في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وفعّال به منذ أكثر من ١٢ عاماً. وسبب اختياري لهذا الحزب هو رؤيته ونظرته العامة للقضايا الأساسية ومنها أهمية مشاركة الجميع وانضمام الجميع والبعد عن الطبقية وحب المساواة والديمقراطية، حيث تم الترحيب بي دون النظر للجنس والعرق وغيره، وشعرت أنني جزء مهم في هذا الحزب، أؤثر وأتأثر، وهنالك احترام للرأي والرأي الآخر دون انحياز.











