تستعد الحكومة السويدية لإصدار قانون جديد يمنح الشرطة صلاحية تصوير عيون السائقين كوسيلة للكشف عن القيادة تحت تأثير المخدرات. في الوقت الحالي، تعتبر إجراءات الكشف عن القيادة تحت تأثير الكحول أكثر سهولة، بينما يتطلب تحديد السائقين المتعاطين للمخدرات أساليب أكثر تطورًا.
كشف المخدرات من خلال فحص العيون
سيمكن هذا القانون الجديد الشرطة من إجراء فحوصات عيون عشوائية للسائقين في نقاط التفتيش المرورية دون الحاجة إلى وجود شكوك مسبقة. ووفقًا للتقارير، سيتمكن رجال الشرطة من استخدام هواتفهم الذكية لإجراء هذه الفحوصات بسهولة.
صرح بيورن ثونبلاد، المنسق الإقليمي للمرور في الشرطة، قائلاً: "أعتقد أن هذه الفحوصات ستصبح جزءًا روتينيًا مثل اختبارات التنفس للكشف عن الكحول".
تفاصيل القانون
من المتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ في مارس المقبل. سيسمح للقوات الأمنية باستخدام تطبيق خاص على هواتفهم لتصوير عيون السائقين وتحليل النتائج للكشف عن أي تأثيرات مخدرات. إذا أظهرت الفحوصات وجود آثار للمخدرات، ستتم متابعة السائق بإجراء فحص طبي شامل.










